إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٢٧ - آيا بين طلب و اراده، تفاوتى هست؟
الإيقاعي، الذي هو مدلول الصّيغة أو المادّة، و لم يكن بيّنا و لا مبيّنا في الاستدلال مغايرته مع الإرادة الإنشائيّة.
و بالجملة: الذي يتكفّله الدّليل، ليس إلا الانفكاك بين الإرادة الحقيقيّة، و الطّلب المنشأ بالصّيغة الكاشف عن مغايرتهما. و هو ممّا لا محيص عن الالتزام به كما عرفت، و لكنّه لا يضرّ بدعوى الاتّحاد أصلا، لمكان هذه المغايرة و الانفكاك بين الطّلب الحقيقي و الإنشائي، كما لا يخفى(١).
[١]- اكنون ببينيم كلام اشاعره درباره صيغ انشائيّه، جمل خبريّه و بالاخره درباره طلب و اراده چيست. قبلا توجّه شما را به مطلبى جلب مىكنيم كه در بحث مشتق هم آن را ذكر كرديم كه:
اشاعره به كلام نفسى قائل هستند و كلام نفسى را يك شىء قديم قائم به ذات بارى تعالى دانستهاند.
توضيح ذلك: اشاعره، ملاحظه كردهاند كه در شرايع و شريعتها عنوان «متكلّم» بر خداوند متعال تطبيق شده يعنى يكى از عناوين و مشتقّاتى كه بر پروردگار جهان، حمل مىشود عنوان متكلّم است آنها گفتهاند مبدأ كلمه متكلّم، لفظ كلام و تكلّم است اگر مقصود از كلام، كلام لفظى باشد، كلام لفظى يك امر حادث است و آن امر حادث نمىشود قيام حلولى به ذات بارى تعالى داشته باشد چون ذات او قديم است و چگونه امكان دارد كه يك امر حادث، قيام حلولى به ذات قديم داشته باشد لذا گفتهاند مقصود از كلام، كلام لفظى نيست بلكه منظور، مطلب ديگرى است كه از آن به كلام نفسى تعبير مىشود و كلام نفسى مانند كلام لفظى، حادث نيست بلكه همانطور كه ذات بارى تعالى قديم است آن كلام هم قديم مىباشد و به عقيده آنها قيام القديم بالقديم