إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٦٨ - رفع شبهه
فاعلم أنّه و إن اشتهر بين الأعلام، أنّ الحرف ما دلّ على معنى في غيره، و قد بيّناه في الفوائد بما لا مزيد عليه، إلا أنّك عرفت فيما تقدّم، عدم الفرق بينه و بين الاسم بحسب المعنى، و أنّه فيهما ما لم يلحظ فيه الاستقلال بالمفهوميّة، و لا عدم الاستقلال بها، و إنّما الفرق هو أنّه وضع ليستعمل و أريد منه معناه حالة لغيره و بما هو في الغير، و وضع غيره ليستعمل و أريد منه معناه بما هو هو.
و عليه يكون كلّ من الاستقلال بالمفهوميّة، و عدم الاستقلال بها، إنّما اعتبر في جانب الاستعمال، لا في المستعمل فيه، ليكون بينهما تفاوت بحسب المعنى، فلفظ (الابتداء) لو استعمل في المعنى الآلي، و لفظة (من) في المعنى الاستقلالي، لما كان مجازا و استعمالا له في غير ما وضع له، و إن كان بغير ما وضع له(١).
اصولى هستند و به دنبال آن، استطرادا تحت عنوان «ازاحة شبهة» تحقيقى را درباره دلالت يا عدم دلالت فعل بر زمان بيان كردند، سپس فرمودهاند براى اينكه آن استطراد، مطرد شود بحثى هم درباره اسم و حرف مىكنيم.
(١)- تذكّر: مصنّف، تقريبا اصول مطالب اين بخش از كتاب تا «رابعها» را در ابتداء كتاب- فى الامر الثانى- مشروحا بيان كردهاند و لذا ما هم به اختصار آن را توضيح مىدهيم.
معناى حرف، بين اعلام چنين مشهور است كه: «الحرف ما دلّ على معنا فى غيره» حرف، كلمهاى است كه دلالت كند بر معنائى كه آن معنا در غير است مانند «سرت من البصرة الى الكوفة» كلمه «من» حرف است و دلالت بر ابتداء مىكند امّا نه ابتداء مستقل بلكه ابتدائى كه در غير و حالت و آلت براى سير و بصره است.
مصنّف «ره» فرمودهاند: استقلال معنا در اسماء و عدم استقلال معنا در حروف،