إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٧٠ - رفع شبهه
فالمعنى في كليهما في نفسه كلّي طبيعي يصدق على كثيرين، و مقيّدا باللحاظ الاستقلالي أو الآلي كلّي عقلي، و إن كان بملاحظة أن لحاظه وجوده ذهنا كان جزئيّا ذهنيّا، فإنّ الشّيء ما لم يتشخّص لم يوجد، و إن كان بالوجود الذّهني، فافهم و تأمّل فيما وقع في المقام من الأعلام، من الخلط و الاشتباه، و توهّم كون الموضوع له أو المستعمل فيه في الحروف خاصّا، بخلاف ما عداه فإنّه عام(١).
بلكه آن را «بغير ما وضع له» استعمال نموديد بنا بر آنچه كه گفتيم مشخّص شد كه:
موضوع له اسماء و حروف، هر دو عام است و از اين جهت، فرقى ندارند بلكه تفاوتشان در كيفيّت استعمال است. يعنى غرض واضع، اين بوده كه اسم را مستقلا و بما هو هو و حرف را آلة و حالة لغيره استعمال نمايند.
(١)- گفتيم قيد و لحاظ آليّت در موضوع له حروف، اخذ نشده و موضوع له حروف هم مانند اسماء، عام است لذا وقتى لحاظ آليّت- در موضوع له حروف- و لحاظ استقلاليّت- در موضوع له اسماء- مأخوذ نبود نتيجه مىگيريم كه معنا در اسم و حرف فى نفسه- با قطع نظر از استعمال- كلّى طبيعى و قابل صدق بر كثيرين است امّا اگر همين