إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٧ - موضوع علم اصول چيست
و يؤيّد ذلك تعريف الأصول، بأنّه (العلم بالقواعد الممهّدة لاستنباط الأحكام الشّرعيّة)، و إن كان الأولى تعريفه بأنه (صناعة يعرف بها القواعد التي يمكن أن تقع في طريق استنباط الأحكام، أو التي ينتهى إليها في مقام العمل)، بناء على أنّ مسألة حجّيّة الظّنّ على الحكومة، و مسائل الأصول العمليّة في الشّبهات الحكميّة من الأصول، كما هو كذلك؛ ضرورة أنّه لا وجه لالتزام الاستطراد في مثل هذه المهمّات(١).
مىگوئيد: اگر مولا چيزى را واجب كرد، عقل، حكم مىكند كه مقدّمهاش هم واجب است يا نه، آن مطلب چه ارتباطى به قول، فعل و تقرير معصوم «عليه السّلام» يا خبر زراره دارد بلكه يك بحث عقلى است و اساس آنهم همين مسائل، اوامر و الزامات عرفيّه و امثال آنها مىباشد.
آيا شما وقتى بحث مىكنيد كه اجتماع امر و نهى در شىء واحد ذو عنوانين جايز است يا نه، بحث خود را به آن نهى و امرى كه در كتاب و سنّت واقع شده، مقيّد مىنمائيد؟ خير! لذا مصنّف فرمودهاند چه مقصود از سنّت، احتمال اوّل- سنت حاكيه- و چه احتمال دوّم- سنّت حاكيه و محكيّه- باشد نمىتوان موضوع علم اصول را ادلّه اربعه دانست- نه ذات ادلّه و نه ادلّه با وصف دليليّت-
(١)- مصنّف «ره» مؤيّدى به نفع خود در رابطه با اين كه موضوع علم اصول،