إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٩٣ - جهت اول معانى لفظ«امر» - الف، ميم و راء - از نظر لغت و عرف
المقصد الأوّل: في الاوامر و فيه فصول: الأوّل: فيما يتعلّق بمادّة الأمر من الجهات، و هي عديدة: الأولى: إنّه قد ذكر للفظ الأمر معان متعدّدة، منها الطلب، كما يقال: أمره بكذا. و منها الشّأن كما يقال: شغله أمر كذا و منها الفعل كما في قوله تعالى: وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ و منها الفعل العجيب كما في قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا* و منها الشّيء كما تقول: رايت اليوم أمرا عجيبا و منها الحادثة و منها الغرض كما تقول: جاء زيد لأمر كذا(١).
مقصد اوّل «در اوامر»
فصل اوّل «در مادّه امر- الف، ميم و راء-»
(١)- بحث ما درباره مقدّمات، پايان پذيرفت اكنون بحث در مقاصد كتاب از جمله مقصد اوّل- در اوامر- را شروع مىكنيم.
مصنّف در مقصد اوّل، فصول گوناگونى را مرتّب نموده از جمله اينكه فصل اوّل آن را به مادّه امر- الف، ميم و راء- اختصاص داده و در آن از جهات مختلفى بحث نمودهاند.
جهت اوّل معانى لفظ «امر»- الف، ميم و راء- از نظر لغت و عرف
براى لفظ «امر» معانى متعدّدى ذكر شده و ظاهرش اين است كه لفظ مذكور به نحو اشتراك لفظى در آن معانى استعمال شده: