إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٣٧ - دفع توهم
نعم لا مضايقة في دلالة مثل صيغة الطّلب و الاستفهام و التّرجي و التّمني- بالدّلالة الالتزاميّة- على ثبوت هذه الصّفات حقيقة، إمّا لأجل وضعها لإيقاعها، فيما إذا كان الدّاعي إليه ثبوت هذه الصّفات، أو انصراف إطلاقها إلى هذه الصّورة، فلو لم تكن هناك قرينة، كان إنشاء الطّلب أو الاستفهام أو غيرهما بصيغتها، لأجل كون الطّلب و الاستفهام و غيرهما بالنّفس وضعا أو إطلاقا (١)
مشترى و ثمن براى بايع مىشود و همچنين هنگامى كه با شرائط و الفاظ مخصوص، زوجيّت، انشاء شد، علقه زوجيّت حاصل مىشود- البتّه اينها از امور اعتبارى هستند-(١)- سؤال: آيا طلب، تمنّى و ترجّى حقيقى را بايد اصلا ناديده گرفت و ...
جواب: مصنّف فرمودهاند در يكى از دو مطلب با شما موافقت مىكنيم كه:
الف: ممكن است بگوئيم «واضع» صيغ تمنّى و ترجّى- طلب و امثال آنها- را براى تمنّى و ترجّى انشائى وضع كرده مشروط بر اينكه انسان در نفس خود، تمنّى و ترجّى حقيقى داشته باشد امّا تمنّى يا ترجّى حقيقى، مفاد و موضوع له ليت يا لعلّ نيست بلكه مفاد آنها تمنّى يا ترجّى انشائى هست- و كذا در جمل انشائيّه طلبيّه- بنابراين:
مدلول مطابقى الفاظ و صيغ مذكور، انشاء مفهوم تمنّى، انشاء مفهوم ترجّى و امثال آنها هست ولى بالالتزام دلالت بر تمنّى و ترجّى حقيقى هم دارند.
ب: واضع، تصرّف و دخالتى در تمنّى و ترجّى حقيقى- و طلب حقيقى- نداشته او ليت و لعلّ را براى انشائى از آن دو، وضع كرده لكن انصراف و كثرت استعمال ليت و