إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٠٢ - امر ششم
قلت: مضافا إلى أنّ مجرّد الاستبعاد غير ضائر بالمراد، بعد مساعدة الوجوه المتقدّمة عليه، إنّ ذلك إنما يلزم لو لم يكن استعماله فيما انقضى بلحاظ حال التّلبّس، مع أنّه بمكان من الإمكان، فيراد من جاء الضّارب أو الشّارب- و قد انقضى عنه الضّرب و الشّرب- جاء الذي كان ضاربا و شاربا قبل مجيئه حال التّلبّس بالمبدا، لا حينه بعد الانقضاء، كي يكون الاستعمال بلحاظ هذا الحال، و جعله معنونا بهذا العنوان فعلا بمجرّد تلبّسه قبل مجيئه، ضرورة أنّه لو كان للأعمّ لصحّ استعماله بلحاظ كلا الحالين(١).
[١]- جواب: الف: مصنّف «ره» فرمودهاند شما- مستشكل- ادّعاى «بعد» نموده و گفتيد «هذا بعيد» ما سه دليل اقامه نموديم كه مشتق در خصوص متلبّس، حقيقت است با يك جمله «هذا بعيد» از «وجوه متقدّمه» صرف نظر نمىكنيم و مجرّد استبعاد، ضررى به ادلّه ما وارد نمىكند.
تذكّر: اگر مقصود از «وجوه متقدّمه» همان سه دليل قبلى است در اين صورت، به ايشان- مصنّف- اشكال مىكنيم كه وجه سوّم- ارتكاز تضاد- هنوز تمام نشده و فعلا درباره آن بحث مىكنيم كه ببينيم تمام است يا نه بلكه بايد مقصود ايشان از وجوه متقدّمه، همان تبادر و صحّت سلب باشد.
ب: پاسخ دوّم مصنّف را ضمن دو مثال بيان مىكنيم كه:
متكلّمى خبرى را به اين صورت بيان نموده «جاء الضّارب»، مجىء زيد، يك