إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٧١ - رفع شبهه
و ليت شعري إن كان قصد الآليّة فيها موجبا لكون المعنى جزئيّا، فلم لا يكون قصد الاستقلاليّة فيه موجبا له؟ و هل يكون ذلك إلا لكون هذا القصد، ليس مما يعتبر في الموضوع له، و لا المستعمل فيه بل في الاستعمال، فلم لا يكون فيها كذلك؟ كيف، و إلا لزم أن يكون معاني المتعلّقات غير منطبقة على الجزئيّات الخارجيّة؛ لكونها على هذا كلّيّات عقليّة، و الكلّيّ العقليّ لا موطن له إلا الذّهن، فالسّير و البصرة و الكوفة، في (سرت من البصرة إلى الكوفة) لا يكاد يصدق على السّير و البصرة و الكوفة لتقيّدها بما اعتبر فيه القصد فتصير عقليّة، فيستحيل
معنا را به لحاظ آليّت- در حرف- و لحاظ استقلاليّت- در اسم- مقيّد كنند، كلّى عقلى مىشود و درعينحال به يك اعتبار، جزئى ذهنى هم هستند و معناى وجودى ذهنى را در ابتداى كتاب در امر ثانى توضيح داديم.
مصنّف «ره» فرمودهاند در اين مقام تأمّل و دقّت كنيد و براى اعلام در اين مطلب، خلط و اشتباه واقع شده و آن خلط اين بود: بعضى از آنها توهّم كردهاند كه لحاظ آليّت در موضوع له حروف، مأخوذ است و در نتيجه موضوع له حروف، خاص است در حالى كه غفلت كردهاند كه لحاظ آليّت از انحاء استعمال و ناشى از استعمال و ممتنع است كه