إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٧٣ - رفع شبهه
و بما حقّقناه يوفّق بين جزئيّة المعنى الحرفي بل الاسمي، و الصّدق على الكثيرين، و إنّ الجزئيّة باعتبار تقيّد المعنى باللحاظ في موارد الاستعمالات آليّا أو استقلاليّا، و الكلية [كلّيّته] بلحاظ نفس المعنى، و منه ظهر عدم اختصاص الإشكال و الدّفع بالحرف، بل يعمّ غيره، فتأمّل في المقام فإنّه دقيق و مزال الأقدام للأعلام، و قد سبق في بعض الأمور بعض الكلام، و الإعادة مع ذلك لما فيها من الفائدة و الإفادة. فافهم(١).
رابعها: إنّ اختلاف المشتقّات في المبادئ، و كون المبدأ في بعضها حرفة و صناعة، و في بعضها قوّة و ملكة، و في بعضها فعليّا، لا يوجب اختلافا في دلالتها
[١]- از تحقيقات ما براى شما مشخّص شد كه: منافاتى ندارد كه معنا فى نفسه، كلّى طبيعى و از طرفى جزئى هم باشد.
معنا در حروف، با قطع نظر از استعمال «كلّى» و قابل صدق بر كثيرين است مثلا واضع، لفظ من را براى كلّى ابتداء وضع كرده و از طرفى مىگوئيم جزئى هم هست يعنى در حين استعمال، متكلّمين به قصد آليت آن را استعمال مىكنند.
و همچنين در اسماء، مىگوئيم معنا فى نفسه كلّى است امّا در حين استعمال كه قصد و لحاظ استقلالى به آنها تعلّق مىگيرد جزئى است.