شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠٧ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
قامت، و كأني عرضت على اللّه تبارك و تعالى فقال لي: تنسب إليّ ما لا تعلم، و تتكلم فيما لا تعلم؟! ثم أمر بي إلى النار، فمر بي على حلقة رأيت فيهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقلت: يا رسول اللّه، رجل من أمتك أمر به إلى النار فاشفع إلى ربك، قال: كيف أشفع و أنت تنسب إليّ ما لا تعلم؟ فقلت: إني مع ذلك أفسر القرآن، فقال لرجل من جلسائه:
قم إليه فاسأله، قال: فقام إليّ رجل فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقال لي: ما الأيام المعدودات؟ قلت: أيام التشريق، قال: فما الأيام المعلومات؟ قلت: أيام العشر، حتى سألني عن أربع مسائل أو خمس، فأومأ بيده إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) أن أصاب- و عقد ثلاثين-، فشفع لي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فخلّي عني، فجلست مع النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقلت:
يا رسول اللّه إن بني أمية طال ملكهم علينا و هم يظلموننا، فمتى انقضاء ملكهم؟ فقال: إلى عدان أو عدانين أو نصف عدان.
قال: فقلت للكلبي: و ما العدان؟ قال: سبع سنين.
(٩٠٤) قوله: «و عن الكلبي»:
هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي، العلامة الإخباري المفسر النسابة:
أبو النضر، ممن أجمع على ترك حديثه، و رمي بالكذب. انظر عنه في:
تهذيب الكمال [٢٥/ ٢٤٦]، تهذيب التهذيب [٩/ ١٥٧]، الكاشف [٣/ ٤٠- ٤١]، طبقات ابن سعد [٦/ ٢٤٩]، التاريخ الكبير [١/ ١٠١]، الجرح و التعديل [٧/ ٢٧٠]، المجروحين لابن حبان [٢/ ٢٥٣]، سير أعلام النبلاء [٦/ ٢٤٨]، الميزان [٥/ ٢]، الوافي بالوفيات [٣/ ٨٣]، طبقات المفسرين [٢/ ١٤٤]، وفيات الأعيان [٤/ ٣٠٩]، العبر [١/ ٢٠٧]، التقريب [/ ٤٧٩] الترجمة رقم ٥٩٠١، الديوان [٢/ ٢٩٩]، المغني [٢/ ٥٨٤].