شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩٩ - باب الآيات في تكليم الأحجار و إطاعة الأشجار و سائر الجمادات له (صلى الله عليه و سلم)
١١٣٤- و منها: أنه (صلى الله عليه و سلم) أتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة من اليهود، فدعا أصحابه إليها، فرفع يده ثم قال: ارفعوا أيديكم، فإنها تخبرني أنها مسمومة.
و لو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية ما قبلها بدآ، و لا جمع عليها أصحابه، و لا استجاز تركهم يأكلونها.
١١٣٥- و منها: ما صح أنه (صلى الله عليه و سلم) أراد الوضوء و هو في سفر فقال ليعلى بن مرة: اذهب إلى تينك الشجرتين و قل لهما: إن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)- و فيه أيضا: محمد بن يونس الكديمي أحد الضعفاء.
و قال البخاري: مالك بن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، عن جده أن النبي (صلى الله عليه و سلم)- فذكره،- لا يتابع عليه.
و له شاهد من حديث عبد اللّه بن الغسيل عند أبي نعيم لم أقف على إسناده، إذ ليس في المطبوع من الدلائل، إنما أورده السيوطي في الخصائص [٢/ ٣١٠].
و له شاهد آخر من حديث سهل بن سعد عند الحاكم في المستدرك [٢/ ٣٢٦]، ليس فيه تأمين الأسكفة، و أخرجه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد [٩/ ٢٦٩]، و في الإسنادين إسماعيل بن قيس، قال الذهبي في التلخيص: ضعفوه.
(١١٣٤) قوله: «أهدتها له امرأة»:
القصة مخرجة في الصحيحين، و خرجنا بعض طرقها في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت الأرقام ٧١، ٧٢، ٧٣.
(١١٣٥) قوله: «فقال ليعلى بن مرة»:
الثقفي صحابي كان مع النبي (صلى الله عليه و سلم) في سفر فرأى المعجزات الثلاث، إما التي شهدها جابر بن عبد اللّه بعينها و حدث بها أو غيرها إذا قلنا-