شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٠٧ - فصل ذكر أسماء البغال و الحمير التي أهديت لرسول اللّه، و التي كان يركبها (صلى الله عليه و سلم)
١٠٤٥- و كان له حمار يقال له يعفور، و كانت له بغلة أخرى يقال لها فضة وهبها لأبي بكر، و له بغلة يقال لها أيلية أهداها له ملك أيلة.
- أيضا يركبها، و ركبها الحسن بن علي، ثم ركبها الحسين و محمد بن الحنفية، حتى كبرت و عميت، و دخلت مبطحة لبني مذجح فرماها رجل بسهم فقتلها.
(١٠٤٥) قوله: «يقال له يعفور»:
هو غير عفير فيما ذهب إليه أكثر أهل السير.
أخرج ابن سعد الطبقات [١/ ٤٩١]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢٣٠] من حديث الواقدي عن ابن أبي سبرة، عن زامل بن عمرو قال: أهدى فروة بن عمرو إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) بغلة يقال لها: فضة فوهبها لأبي بكر الصديق رضي اللّه عنه، و حماره يعفور نفق منصرفه من حجة الوداع، و أخرج ابن سعد [١/ ٤٩٢]، و ابن عساكر [٤/ ٢٣٠] من حديث ابن أبي أويس عن سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة: اسم حماره (صلى الله عليه و سلم) يعفور، و زاد ابن عساكر: و كان رسنه من ليف.
و أخرجا أيضا من حديث محمد بن عبد اللّه الأسدي و قبيصة بن عقبة قالا:
أخبرنا سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كانت بغلة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) تسمى الشهباء و حماره اليعفور.
و أخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن ابن عمر: خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على حمار يقال له اليعفور، و قد روي في الحمار يعفور قصة مع النبي (صلى الله عليه و سلم) بإسناد منكر خرجناها في معجزاته (صلى الله عليه و سلم) مع الحيوانات.
قوله: «أيلية»:
أو الأيلية، نسبة إلى أيلة، أهداها له ملك أيلة، اسمه: يحنّة بن رؤبة،-