شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥١ - فصل فأول امرأة تزوجها (صلى الله عليه و سلم)
تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (٣٧) الآية، و طلقها زيد فتزوجها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
٩٤٩- ثم زينب بنت خزيمة الهلالية من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، و كانت قبله تحت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فلما قتل ببدر تزوجها النبي (صلى الله عليه و سلم)، و كان يقال لها أم المساكين، و ماتت قبله.
٩٥٠- ثم تزوج (صلى الله عليه و سلم) ميمونة بنت الحارث بن حزن، من ولد عبد اللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة، تزوجها و هو بالمدينة من العباس عمه، و كان وكيله أبو رافع، و بنى بها (صلى الله عليه و سلم) و هو بسرف حين رجع من عمرته بعشرة أميال من مكة، و توفيت أيضا بسرف، و دفنت هناك، و كانت قبله تحت أبي سبرة بن أبي رهم العامري.
و من مواليها: يسار، و ولده: عطاء، و سليمان، و عبد الملك، كلهم فقهاء.
و أمها: هند بنت عمرو من جرش، ولدت ميمونة زوجة النبي (صلى الله عليه و سلم) و أم الفضل- زوجة العباس و أم أولاده- من الحارث الهلالي.
قوله: «هند بنت عمرو»:
هكذا سماها ابن قتيبة في المعارف، و سماها ابن الأثير في ترجمة لبابة أم الفضل من الأسد: هند بنت عوف الكنانية، و قيل: الحميرية، قال: فمن قال: هند بنت عوف بن الحارث بن حماطة بن جرش من حمير.
(٩٥٠) قوله: «فكان يقال: أكرم عجوز في الأرض أصهارا»: النص في معارف ابن قتيبة [/ ١٣٧].