شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨ - فصل في سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء
وضعتم السلاح؟ و اللّه ما وضعته الملائكة، إن اللّه عزّ و جلّ يأمرك أن تخرج إلى بني قريظة.
٧٤٥- فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إليهم فحاصرهم، فقال لهم: انزلوا على حكمي فأبوا، و قالوا: ننزل على حكم سعد، فبعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى سعد- و كان مجروحا أصابته رمية يوم الخندق- فجاء سعد و نزلوا، فضرب أعناقهم، و سبى نساءهم، و أخذ أموالهم، فقسمها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بين المسلمين.
[١٥٢- فصل: في سرية محمّد بن مسلمة إلى القرطاء]
١٥٢- فصل: في سرية محمّد بن مسلمة إلى القرطاء ٧٤٦- ثم بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) محمد بن مسلمة إلى القرطاء، فرجع و لم يلق كيدا.
(٧٤٥) قوله: «فأبوا»:
و في رواية الصحيحين: أنهم نزلوا على حكمه، فرد النبي (صلى الله عليه و سلم) الحكم فيهم إلى سعد رضي اللّه عنه.
(٧٤٦) قوله: «ثم بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) محمد بن مسلمة»:
مذكورة في الأصل في إثر الرجيع، و أثبتها هنا تبعا لأهل المغازي و السير، أخرج الواقدي في مغازيه [٢/ ٥٣٤] قال: حدثني خالد بن إلياس، عن جعفر بن محمود قال: قال محمد بن مسلمة: خرجت في عشر ليال خلون من المحرم، فغبت تسع عشرة، و قدمت لليلة بقيت من المحرم على رأس خمسة و خمسين شهرا، أخرجه أيضا ابن سعد [٢/ ٧٨].
و انظر أيضا: دلائل البيهقي [٤/ ٧٨].