شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٢ - فصل سياق آخر لقصة الحديبية و عمرة القضية
[١٦٤- فصل: سياق آخر لقصّة الحديبية و عمرة القضيّة]
١٦٤- فصل: سياق آخر لقصّة الحديبية و عمرة القضيّة قال أبو سعد (رحمه اللّه):
٧٥٨- كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يحج مع قومه قبل مبعثه، و بعد مبعثه قبل نزول فرض الحج عليه، و يدعو الناس في كل موسم إلى الإيمان و إلى اتباعه.
(٧٥٨) قوله: «قبل نزول فرض الحج عليه»:
أخرج الترمذي في الحج، باب ما جاء: كم حج النبي (صلى الله عليه و سلم)؟ من حديث زيد بن حباب، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، و حجة بعد ما هاجر و معها عمرة ... الحديث، قال أبو عيسى: غريب.
و أخرجه الحاكم في المستدرك [١/ ٤٧٠]، صححه على شرط مسلم، و قال البيهقي عقب إخراجه في الدلائل [٥/ ٤٥٤]: تفرد به زيد، عن سفيان، و قد بلغني عن محمد بن إسماعيل أنه قال: هذا حديث خطأ، كان زيد بن الحباب إذا روى حفظا ربما غلط في الشيء، و إنما روى هذا عن الثوري عن أبي إسحاق، عن مجاهد. اه.
قلت: لذلك سكت عنه الذهبي في التلخيص، و من الوجه الذي ذكره البيهقي أخرجه ابن سعد في الطبقات [٢/ ١٨٩] من طريق محمد بن عبد اللّه الأسدي، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله.
و تابعه وكيع عن سفيان، أخرجه البيهقي في الدلائل [٥/ ٤٥٣- ٤٥٤] فالقول قولهما.
و أخرج البخاري في المغازي من صحيحه، باب حجة الوداع، من حديث-