شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٩٦
قالت ضباعة: فما فني آخرها حتى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد.
١٢٣٧- و عن عمران بن حصين قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه و سلم) إذ أقبلت فاطمة رضي اللّه عنها، فنظرت إليها و قد ذهب الدم من وجهها و علتها الصفرة من شدة الجوع، فنظر النبي (صلى الله عليه و سلم) إليها فأدناها فقامت بين يديه فوضع يده على صدرها في موضع القلادة و فرج أصابعه و قال: اللّهم مشبع الجاعة، و رافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمد.
- و أبو نعيم في الدلائل برقم ٣٨٩، من طريق الطبراني، ثنا عبيد بن غنام، ثنا ابن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، ثنا موسى بن يعقوب، حدثتني عمتي قريبة بنت عبد اللّه بن وهب عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو عنها به.
إسناده حسن إن شاء اللّه.
قوله: «حتى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد»:
مصداق ذلك: ما روى عن عكرمة: أن المقداد أوصى للحسن و الحسين بستة و ثلاثين ألفا، و لأمهات المؤمنين لكل واحدة سبعة آلاف درهم.
(١٢٣٧) قوله: «و عن عمران بن حصين»:
أخرج حديثه الطبراني في الأوسط [٥/ ١٢] رقم ٤٠١١، و من طريقه أبو نعيم في الدلائل برقم ٣٩٠، و البيهقي في الدلائل [٦/ ١٠٨]، و أبو القاسم الأصبهاني كذلك برقم ٣٣٧، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٢٠٣]: فيه عتبة بن حميد، وثقه ابن حبان و غيره و ضعفه جماعة، و بقية رجاله وثقوا.
قوله: «فأدناها»:
في رواية أنه قال لها: ادني يا فاطمة ثم ادني يا فاطمة.
قوله: «اللّهم مشبع الجاعة»:
في رواية: اللّهم مشبع الجوعة، و قاضي الحاجة، و رافع الوضعة.