شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٩ - فصل ذكر خيل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
١٠٣٩- عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: ركب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فرسا لأبي طلحة عريا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال (صلى الله عليه و سلم): إنه لبحر.
قال: فو اللّه ما سبق بعد ذلك اليوم.
١٠٤٠- و أصاب (صلى الله عليه و سلم) فرسا جميلا في غزوة تبوك فأعجبه صهيله، و وقع منه كل موقع، فقال له رجل من الأنصار: بأبي أنت و أمي لو وهبت لي هذا الفرس، فقال: هو لك، و لكن إن استطعت أن لا تزال تنزل قريبا مني، فإن صهيله قد كان يعجبني.
(١٠٣٩) قوله: «عن أنس بن مالك»:
أخرجه الشيخان من طرق، فأخرجه البخاري في الهبة، باب من استعار من الناس الفرس، رقم ٢٦٢٧، و في الجهاد، باب الشجاعة في الحرب و الجبن، رقم ٢٨٢٠، و في باب اسم الفرس و الحمار، رقم ٢٨٥٧، و في باب الركوب على الدابة الصعبة رقم ٢٨٦٢، و في باب ركوب الفرس العري، رقم ٢٨٦٦، و في باب الفرس القطوف، رقم ٢٨٦٧، و في باب الحمائل و تعليق السيف بالعنق، رقم ٢٩٠٨، و في باب مبادرة الإمام عند الفزع، رقم ٢٩٦٨، و في باب السرعة و الركض في الفزع، رقم ٢٩٦٩، و في باب إذا فزعوا بالليل، رقم ٣٠٤٠، و أخرجه في الأدب، باب حسن الخلق و السخاء، رقم ٦٠٣٣، و في باب المعاريض مندوحة عن الذب، رقم ٦٢١٢.
و أخرجه مسلم في الفضائل، باب في شجاعة النبي، رقم ٢٣٠٧ (٤٩- و ما بعده).
(١٠٤٠) قوله: «قد كان يعجبني»:
أخرجه الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٦- ق ١/ ٢٠٦] تبعا للمصنف، إلّا أنه قال: أهداه له رجل من خزاعة، و تمامه عنده: فلما قدم-