شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٣
١٢٠٤- و منها: ما روي عن أنس قال: مرض أبو طالب فعاده النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقال: يا ابن أخي ادع ربك الذي تعبد أن يعافيني، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): اللّهم اشف عمي، قال: فقام كأنما نشط من عقال، فقال أبو طالب: يا ابن أخي إن ربك الذي تعبد ليطيعك، قال: و أنت يا عماه لئن أنت أطعت اللّه ليطيعنّك.
- و أخرج الطبراني في الأوسط- كما في مجمع الزوائد [٩/ ١٢٢]- من حديث سويد بن غفلة قال: لقينا عليا و عليه ثوبان في الشتاء، فقلنا: لا تغتر بأرضنا، فإن أرضنا هذه مقرة ليست مثل أرضك، قال: فإني كنت مقرورا، فلما بعثني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى خيبر قلت: إني أرمد، فتفل في عيني فما وجدت حرا و لا بردا، و لا رمدت عيناي.
و أخرج الإمام أحمد في المسند [١/ ٧٨]، و أبو يعلى كذلك [١/ ٤٤٥] رقم ٥٩٣، و البيهقي في الدلائل [٤/ ٢١٣] من حديث أم موسى قالت:
سمعت عليا يقول: ما رمدت و لا صدعت مذ مسح رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) وجهي و تفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٢٢]: رجاله رجال الصحيح غير أم موسى و حديثها مستقيم.
(١٢٠٤) قوله: «ما روي عن أنس»:
أخرجه ابن عدي في الكامل [٧/ ٢٥٦١]، و من طريقه البيهقي في الدلائل [٦/ ١٨٤]، و أبو نعيم في الدلائل- و ليس في المختصر المطبوع-، و الطبراني في المعجم الأوسط [٤/ ٥٧٤- ٥٧٥]، و الحاكم في المستدرك [١/ ٥٤٢- ٥٤٣]، و الخطيب في تاريخه [٨/ ٣٧٧]، و في إسناد الجميع الهيثم بن جماز البكاء الحنفي، قال ابن عدي: أحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، و فيها ما ليس بالمحفوظ، و قال البيهقي: هو ضعيف عند أهل العلم.