شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦٥ - باب ذكر موالي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
أمّره (صلى الله عليه و سلم) على الجيش يوم مؤتة فاستشهد، و ذلك في سنة ثمان، و هو ابن خمس و خمسين سنة.
٩٦٩- ٢- أسامة بن زيد بن حارثة، و أمه: بركة، أم أيمن، حاضنة النبي (صلى الله عليه و سلم)، زوجه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بفاطمة بنت قيس، و كان له ابنان يروى عنهما: محمد و الحسن ابنا أسامة.
٩٧٠- ٣- و أيمن بن عبيد الخزرجي، أمه: أم أيمن مولاة النبي (صلى الله عليه و سلم) و حاضنته، و كان لأيمن ابن يقال له: جبير.
٩٧١- ٤- أبو رافع، و اسمه: أسلم، كان للعباس، فوهبه للنبي (صلى الله عليه و سلم)، فلما أسلم العباس بشّر أبو رافع النبي (صلى الله عليه و سلم) بإسلامه فأعتقه (صلى الله عليه و سلم) و زوجه سلمى مولاته، فولدت له عبيد اللّه بن أبي رافع، فلم يزل كاتبا لعلي بن أبي طالب خلافته كلها.
٩٧٢- ٥- سفينة، و اسمه: رباح- و يقال: مهران-، أبو عبد الرحمن، سماه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سفينة؛ لأنه كان في سفر، فكان كل من أعيا ألقى عليه بعض متاعه- ترسا كان أو سيفا-، حتى حمل من ذلك شيئا كثيرا، فمر به النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: أنت سفينة، و كان أسود، من مولدي الأعراب، اشتراه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأعتقه.
(٩٦٩) قوله: «أم أيمن»:
حاضنة الرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ورثها من أبويه، أعتقها النبي (صلى الله عليه و سلم) و زوجها عبيد الخزرجي فجاءت بأيمن بن عبيد.
(٩٧٢) قوله: «لأنه كان في سفر»:
أخرج الحديث: الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٢٢١، ٢٢٢]، و أبو نعيم في الحلية [١/ ٣٦٩]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢٦٧، ٢٦٨]، و غيرهم.