شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦١ - فصل ذكر من تزوجهن (صلى الله عليه و سلم) و لم يدخل بهن
٩٦٤- و خطب (صلى الله عليه و سلم) امرأة من بني مرّة، فقال أبوها: إنّ بها برصا- و لم يكن بها-، فرجع فإذا هي برصاء.
٩٦٥- و خطب (صلى الله عليه و سلم) عمرة من بني القرطات، فوصفها أبوها ثم قال:
و أزيدك أنها لم تمرض قط، فقال (صلى الله عليه و سلم): ما لهذه عند اللّه من خير، و قيل:
إنه تزوجها، فقال أبوها ذلك، فطلقها و لم يبن بها.
(٩٦٤) قوله: «و خطب (صلى الله عليه و سلم) امرأة من بني مرة»:
قال أبو نعيم: هي أم شبيب ابن البرصاء الشاعر، و سماها ابن أبي خيثمة:
جمرة بنت الحارث بن عوف بن مرة بن كعب بن ذبيان، و كذلك قال أبو عبيدة فيما نقله عنه البلاذري في الأنساب [٢/ ٦٠١- ٦٠٢]، قال: هي أم شبيب، قال الحافظ في الإصابة: و يقال: اسمها أمامة، و قيل: قرصافة.
و أوردها أبو حفص الموصلي في الوسيلة تبعا للمصنف فلم يسمها [٦/ ق- ١/ ١٥١- ١٥٢].
قوله: «فإذا هي برصاء»:
أخرجه أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٢٤٢] رقم ٧٤٧٢، و ابن أبي خيثمة و أبو عبيدة معمر بن المثنى- كما في سبل الهدى و الرشاد [١١/ ٢٣٣]-، جميعهم من حديث قتادة مرسلا، و ذكرها الحافظ في الإصابة في البرصاء، و قال في جمرة بنت الحارث: هي البرصاء، تقدمت.
(٩٦٥) قوله: «عمرة من بني القرطات»:
أوردها أبو حفص الموصلي و حديثها في الوسيلة [٦/ ق- ١/ ١٥٢]، لم يسمها، و انظر التعليق التالي.
قوله: «ما لهذه عند اللّه من خير»:
خرجنا قوله (صلى الله عليه و سلم) هذا في ترجمة سنا أو سبا، و قد قال جماعة أن هذا كان في ابنة الضحاك بن سفيان، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٢٤٢] ما بعد-