شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦٢ - فصل ذكر من تزوجهن (صلى الله عليه و سلم) و لم يدخل بهن
فذلك جميع أزواجه (صلى الله عليه و سلم)، إحدى و عشرين امرأة طلق منهن ستا، و مات عنده خمس، و مات (صلى الله عليه و سلم) عن عشر، واحدة لم يدخل بها و تسع كان (صلى الله عليه و سلم) يقسم لهن، ثم أراد (صلى الله عليه و سلم) طلاق سودة فوهبت ليلتها لعائشة، و قالت: لا رغبة لي في الرجال، و أنا أريد أن أحشر في أزواجك.
٩٦٦- فصار (صلى الله عليه و سلم) يقسم لثمان، و هن: عائشة، و حفصة، و أم سلمة، و أم حبيبة، و صفية، و زينب بنت جحش، و ميمونة، و جويرية رضي اللّه عنهن جميعا، لكل واحدة ليلة، و لعائشة ليلتان ليلة لها، و ليلة سودة وهبتها لها.
- رقم ٧٤٧٢، و مال إليه ابن عبد البر، و الأمر عندهم غير منضبط؛ إذ البعض يقول: إن فاطمة هي التي استعاذت، أخرجه ابن سعد في الطبقات [٨/ ١٤١]، منهم من يقول: بل هي التي اختارت الدنيا، أخرجه ابن إسحاق، و استبعده ابن عبد البر و قال: إنه غير صحيح، و أطال الرد عليه الحافظ في الإصابة.
(٩٦٦) قوله: «فصار (صلى الله عليه و سلم) يقسم لثمان»:
فيه حديث ابن عباس المخرج في الصحيحين، و قد ذكرناه في أول الباب.