شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩٦ - باب الآيات في تكليم الأحجار و إطاعة الأشجار و سائر الجمادات له (صلى الله عليه و سلم)
..........
- و روي عن الزبيدي بإسناد آخر لم يصح، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ١١٩]، من طريق الطبراني: أنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، أنا أبي، أنا عمرو بن الحارث، أنا عبد اللّه بن سالم، عن الزبيدي، أنا حميد بن عبد اللّه: أن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي حدثه: أنه سمع ابن عبد ربه: أنه سمع عاصم بن حميد يقول ... إن أبا ذر كان يقول: فذكر نحوه.
قلت: شيخ الطبراني لم أجد من ترجم له، و أبوه إسحاق هو ابن زبريق، تكلم فيه، و شيخه عمرو بن الحارث الحمصي، الزبيدي، ليس له راو غير إسحاق هذا، و لذلك لوح الذهبي بجهالته، و قال ابن حجر: مقبول، فالأول أولى.
و له عن أبي ذر إسناد آخر مال إليه الحافظ البيهقي، و لم يتعرض للأول الذي قدمناه و في هذا انقطاع- فيما ذكره الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ [/ ٢٥٣] إذ قال: قال محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات:
حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب قال: ذكر الوليد بن سويد، أن رجلا من بني سليم كبير السن كان ممن أدرك أبا ذر بالربذة ذكر أنه بينما هو قاعد يوما في ذلك المجلس و أبو ذر في المجلس إذ ذكر عثمان بن عفان، يقول السلمي: فأنا أظن أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لإنزاله إياه بالربذة، فلما ذكر له عثمان عرض له أهل العلم بذلك و هو يظن أن في نفسه عليه معتبة، فلما ذكره قال: لا تقل في عثمان إلّا خيرا، فإني أشهد لقد رأيت منه منظرا و شهدت منه مشهدا لا أنساه حتى أموت، كنت رجلا ألتمس خلوات النبي (صلى الله عليه و سلم) لأسمع منه أو لاخذ عنه ... الحديث.
قال البيهقي في الدلائل [٦/ ٦٥]: هذا هو المحفوظ.
و زعم الحافظ ابن حجر في الفتح [٧/ ٤٠٤] أنها الوحيدة و ضعفها بالانقطاع، أخرجها ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ١١٨]، من طريق-