شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠١ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
٨٩٩- و عن عمر بن عبد العزيز قال: رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام فقال لي: ادن يا عمر، ثم قال: ادن يا عمر، ثم قال: ادن يا عمر، حتى كدت أن أصيبه، ثم قال لي (صلى الله عليه و سلم): يا عمر إذا وليت فاعمل في ولايتك نحوا من هذين.
قال: و إذا كهلان قد اكتنفاه، قلت: و من هذان؟ قال: هذا أبو بكر و هذا عمر.
(٨٩٩) قوله: «و عن عمر بن عبد العزيز»: هو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أمير المؤمنين في زمانه حقّا، الزاهد العابد صدقا، أبو حفص القرشي، المدني، الخليفة الراشد، صاحب المناقب و الفضائل. انظر عنه في:
تاريخ ابن عساكر [٤٥/ ١٢٦]، حلية الأولياء [٥/ ٢٥٣]، طبقات ابن سعد [٥/ ٣٣٠]، الوافي بالوفيات [٢٢/ ٥٠٦]، سير أعلام النبلاء [٥/ ١١٤]، تاريخ الخلفاء للسيوطي [/ ٢٧٣]، تذكرة الحفاظ [١/ ١٨٨]، تهذيب الكمال [٢١/ ٤٣٢]، تهذيب التهذيب [٧/ ٤١٨]، التاريخ الكبير [٦/ ١٧٤]، النجوم الزاهرة [١/ ٢٤٦]، العقد الثمين [٦/ ٣٣١]، فوات الوفيات [٣/ ١٣٣]، طبقات ابن الجزري [١/ ٥٩٣].
قوله: «ادن يا عمر»: أخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات برقم ٢٦٢، و من طريقه ابن عساكر [٤٥/ ١٧٥]، و أخرج ابن أبي الدنيا أيضا برقم ١٢٠، و من طريقه ابن عساكر [٤٥/ ١٧٥]، من حديث حماد بن زيد، عن أبي هاشم: أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال: رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام، و أبو بكر عن يمينه، و عمر عن شماله، فأقبل رجلان يختصمان و أنت بين يديه جالس فقال لك: يا عمر، إذا عملت فاعمل بعمل كل من أبي بكر و عمر، فاستحلفه عمر باللّه أ رأيت هذه الرؤيا؟ فحلف، فبكى عمر.