شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٧ - فصل ذكر ما كان يلبسه (صلى الله عليه و سلم) و ما كان يعجبه من اللباس
١٠٧٣- و أهدى له النجاشي خفّين ساذجين فكان (صلى الله عليه و سلم) يلبسهما.
١٠٧٤- و كان (صلى الله عليه و سلم) قد لبس خاتم الذهب، فلبس الناس خواتيم الذهب فنبذه.
١٠٧٥- ثم لبس خاتما من فضة، فصه حبشي، فجعل الفصّ مما يلي الكف.
(١٠٧٣) قوله: «و أهدى له النجاشي»:
أخرج الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٣٥٢]، و أبو داود في الطهارة، باب المسح على الخفين، رقم ١٥٥، الترمذي في الأدب، باب ما جاء في الخف الأسود، رقم ٢٨٢١، و في الشمائل برقم ٦٩، و ابن ماجه في الطهارة، باب ما جاء في المسح على الخفين، رقم ٥٤٩، و في اللباس برقم ٣٦٢٠، و فرقه أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) جميعهم من طرق عن دلهم بن صالح قال: سمعت عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه: أن النجاشي كتب إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) أني قد زوجتك امرأة من قومك و هي على دينك: أم حبيبة بنت أبي سفيان، و أهديت لك هدية جامعة: قميصا و سراويل و عطافا و خفين ساذجين، فتوضأ النبي (صلى الله عليه و سلم) و مسح عليهما ... الحديث حسنه الترمذي.
(١٠٧٤) قوله: «فنبذه»:
زاد في رواية: لا ألبسه أبدا، أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن عمر، و أنس بن مالك.
(١٠٧٥) قوله: «فصه حبشي»:
أي: مما يجلب من بلاد الحبشة، و قيل: بل المراد على لونهم، إنما نسب إلى الحبشة لصفة في صياغته أو نقشه.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣/ ٢٢٥]، و مسلم في اللباس و الزينة، باب خاتم الورق فصه حبشي، رقم ٢٠٩٤، و أخرجه أيضا أصحاب السنن جميعهم من حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه.