شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨٨ - فصل في غزوة تبوك
٧٨٤- ثم رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى المدينة، و بعث عبد اللّه بن أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة.
٧٨٥- و بعث (صلى الله عليه و سلم) خالد بن الوليد إلى نجران في ستمائة.
- و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قد أخبر خالدا أنه سيجده يصيد البقر، و قد خرجنا القصة في أبواب المعجزات حيث أوردها المصنف هناك.
و انظر عن دومة الجندل في:
طبقات ابن سعد [٢/ ١٦٦]، مغازي الواقدي [٣/ ١٠٢٥]، دلائل البيهقي [٤/ ٢٥٠]، كنز العمال [١٠/ ٥٨٢].
(٧٨٤) قوله: «ثم رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى المدينة»: في رمضان، و كان (صلى الله عليه و سلم) بنى مساجد في طريقها، حصرها ابن إسحاق في سيرته بأسمائها فراجعها.
قوله: «إلى الغابة»: حيث نزل رفاعة بن قيس- أو: قيس بن رفاعة- رجل من بني جشم بن معاوية يريد أن يجمع قيسا على حرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فجاء عبد اللّه بن أبي حدرد برأسه إلى النبي (صلى الله عليه و سلم)، و ساق معه إبلا عظيمة و غنما كثيرة، القصة بطولها في سيرة ابن هشام [٢/ ٦٢٩- ٦٣١].
(٧٨٥) قوله: «إلى نجران»: في شهر ربيع الأول أو الثاني، أو جمادى الأولى سنة عشر من الهجرة، لدعوة بني الحارث بن كعب للإسلام، فأسلموا جميعا.
انظر: طبقات ابن سعد [٢/ ١٦٩]، سيرة ابن هشام [٢/ ٥٩٢- ٥٩٣]، تاريخ ابن جرير [٣/ ١٢٦].