شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥٨ - فصل ذكر تجهيزه (صلى الله عليه و سلم) و غسله و تكفينه
..........
- هشام]: حدثني حسين بن عبد اللّه، عن عكرمة، عن ابن عباس، و من طريقه مختصرا و مطولا: الإمام أحمد في مسنده [١/ ٨، ٢٦٠، ٢٩٢]، و ابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاته (صلى الله عليه و سلم) و دفنه، رقم ١٦٢٨، و أبو يعلى في مسنده [١/ ٣١، ٣٢] رقم ٢٢، ٢٣، و من طريقه مختصرا المروزي في مسند أبي بكر برقم ٢٦، و من طريقه أيضا بطوله البيهقي في الدلائل [٧/ ٢٦٠]، و أخرجه أيضا في السنن الكبرى [٣/ ٤٠٧].
و هذا لفظ أبي يعلى بطوله: قال ابن عباس: لما أرادوا أن يحفروا لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و كان أبو عبيدة بن الجراح يضرح- يحفر- لأهل مكة، و كان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي كان يحفر لأهل المدينة و كان يلحد، فدعا العباس رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، و للآخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خر لرسولك، فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به، فلحد لرسول اللّه، فلما فرغ من جهاز رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يوم الثلاثاء، وضع على سريره، و قد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه في مسجده، و قال قائل: بل يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر: إني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: ما قبض نبي إلّا دفن حيث قبض، فرفع فراش رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الذي توفي فيه، فحفر له تحته، ثم دعي الناس على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يصلون عليه أرسالا: الرجال، حتى إذا فرغ منهم، أدخل النساء، حتى إذا فرغ من النساء، أدخل الصبيان، و لم يؤم الناس على رسول اللّه أحد، فدفن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من أوسط الليل، ليلة الأربعاء.
و أخرجه الترمذي في الشمائل برقم ٣٧٩- و اللفظ له- و النسائي في الوفاة من السنن الكبرى [٤/ ٢٦٣- ٢٦٤، ٢٦٥] رقم ٧١١٩، ٧١٢٢، و ابن ماجه في الإقامة، برقم ١٣٢٤، و الطبراني في معجمه الكبير [٧/ ٦٥- ٦٦] رقم ٦٣٦٧، و البيهقي في الدلائل [٧/ ٢٥٩]، جميعهم من حديث سلمة بن نبيط: عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن-