شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٠٣ - فصل ذكر أسماء البغال و الحمير التي أهديت لرسول اللّه، و التي كان يركبها (صلى الله عليه و سلم)
[٢١٣- فصل: ذكر أسماء البغال و الحمير الّتي أهديت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و الّتي كان يركبها]
٢١٣- فصل: ذكر أسماء البغال و الحمير الّتي أهديت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و الّتي كان يركبها ١٠٤٢- قال ابن عباس رضي اللّه عنه: و لقد أهديت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بغلته الشهباء، فركبها و أردفني خلفه.
١٠٤٣- قال ابن عباس: و أهدى إليه ملك الروم بغلة، فجعلنا لها (١٠٤٢) قوله: «بغلته الشهباء»:
لم يبين في الرواية اسم مهديها، و قد روى غير واحد عن ابن عباس تعدد إهداء الشهباء، و وقع في بعض الطرق أنها كانت بيضاء، ثم سميت في أخرى بالدلدل، فكان ذلك وجه من قال بالجمع بينهما و أنها واحدة.
فأخرج ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢١٣]، من حديث الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن الحجاج بن علاط أهدى لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سيفه ذا الفقار، و أن دحية الكلبي أهداه بغلته الشهباء.
و أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٩١]، من حديث عبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أهدي لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بغلة شهباء، فهي أول شهباء كانت في الإسلام فبعثني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى زوجته أم سلمة فأتيته بصوف و ليف، ثم فتلت أنا و رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لها رسنا و عذارا، ثم دخل البيت فأخرج عباءة مطرفة فثناها، ثم ربّعها على ظهرها، ثم سمى و ركب، ثم أردفني خلفه.
لم يبين اسم المهدي، و بينه المصنف في روايته التالية، و انظر التعليق عليها.
(١٠٤٣) قوله: «و أهدى إليه ملك الروم»:
هكذا في الأصول، و قد أخرج الحديث الحاكم في المستدرك [٣/ ٥٤١]،-