شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٤ - فصل ذكر أعنزه (صلى الله عليه و سلم)
[٢١٥- فصل: ذكر أعنزه (صلى الله عليه و سلم)]
٢١٥- فصل: ذكر أعنزه (صلى الله عليه و سلم) ١٠٥١- كنّ سبعا ترعاهن أم أيمن و تروح بهن إليه.
١٠٥٢- و أسماؤها: عجوة، و زمزم، و سقيا، و بركة، و ورسة، و إطلال، و إطراف.
١٠٥٣- و كان اسم شاته (صلى الله عليه و سلم) التي يشرب لبنها: غيثة.
(١٠٥١) قوله: «كن سبعا»:
أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٩٥]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢٤٩- ٢٥٠]، كلاهما من حديث الواقدي: حدثني أبو إسحاق، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
و أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٩٦] أيضا من حديث الواقدي: حدثني أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي سبرة، عن مسلم بن يسار، عن وجيهة مولاة أم سلمة، قالت: سئلت أم سلمة: هل كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يبدو؟ قالت:
لا و اللّه ما علمته، كانت لنا أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهن مرة الجماء، و مرة أحدا و يروح بهن علينا فكانت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لقاح بذي الجدر، فتؤوب إلينا ألبانها بالليل، و تكون بالغابة فتؤوب إلينا ألبانها بالليل، و كان أكثر عيشنا من الإبل و الغنم.
(١٠٥٢) قوله: «و أسماؤها»:
سماهن إبراهيم بن عبد اللّه من ولد عقبة بن غزوان، أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٩٥]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٢٥٠].
(١٠٥٣) قوله: «غيثة»: و قيل: غوثة، قال ابن سيد الناس: و أخرى تسمى قمر، و عنز تسمى: اليمن.