شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٨ - فصل في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة
[١٤٥- فصل: في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة]
١٤٥- فصل: في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة ٧٣٤- ثم بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) منذر بن عمرو الساعدي مع عامر بن مالك الكلابي في ثمانية عشر رجلا، ...
(٧٣٤) قوله: «مع عامر بن مالك الكلابي»: كنيته: أبو براء، و الملقب بملاعب الأسنة.
كان قدم على النبي (صلى الله عليه و سلم) بهدية، فلم يقبلها النبي (صلى الله عليه و سلم)، و عرض عليه الإسلام فلم يسلم و لم يبعد، و قال للنبي (صلى الله عليه و سلم): لو بعثت معي نفرا من أصحابك إلى قومي لرجوت أن يجيبوا دعوتك و يتبعوا أمرك فقال (صلى الله عليه و سلم): إني أخاف عليهم أهل نجد، فقال: أنا لهم جار إن تعرض لهم أحد، فبعث معه البعث، فلما نزلوا بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى عامر بن الطفيل، فوثب عليه فقتله، و استصرخ عليهم القبائل من رعل و ذكوان و عصية، فنفروا معه حتى أتوا أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأحاطوا بهم و قتلوهم.
و لأبي براء قصة مع النبي (صلى الله عليه و سلم) ذكرها المصنف في أبواب المعجزات.
و انظر عن هذه السرية في:
طبقات ابن سعد [٢/ ٥١]، مغازي الواقدي [١/ ٣٤٦]، سيرة ابن هشام [٢/ ١٨٣]، مجمع الزوائد [٦/ ١٢٥]، تاريخ الطبري [٢/ ٥٤٥]، الخصائص الكبرى [١/ ٥٥٥]، كنز العمال [١٠/ ٣٨٢]، دلائل البيهقي [٣/ ٣٣٨]، الاكتفاء [٢/ ١٠٦].
قوله: «في ثمانية عشر رجلا»:
كذا يقول المصنف، و هو غريب، و في صحيح الإمام البخاري من حديث أنس أن رعلا و ذكوان و عصية و بني لحيان استمدوا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على-