شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤١ - فصل في غزوة ذات الرقاع
[١٤٨- فصل: في غزوة ذات الرّقاع]
١٤٨- فصل: في غزوة ذات الرّقاع ٧٣٧- ثم غزا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ذات الرقاع، فلقي بها العدو قريبا من عسفان، فصلى فيها صلاة الخوف، ثم انصرف الفريقان ...
- و انظر عن غزوة بدر الميعاد في:
طبقات ابن سعد [٢/ ٥٩]، أنساب الأشراف [١/ ٤١٧]، مغازي الواقدي [١/ ٣٨٤]، دلائل البيهقي [٣/ ٣٨٤]، سيرة ابن هشام [٢/ ٢٠٩].
(٧٣٧) قوله: «ثم غزا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ذات الرقاع»:
في المحرم، قاله ابن سعد [٢/ ٦١] تبعا للواقدي [١/ ٣٩٥]، و قال ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام: [٢/ ٢٠٣]: في جمادى الأولى سنة أربع، و هو قول ابن حبيب في المحبر [/ ١١٣]. و انظر:
دلائل البيهقي [٣/ ٣٦٩]، الخصائص الكبرى [١/ ٥٥٧]، الاكتفاء [٢/ ١١٣]، أنساب الأشراف [١/ ٤١٩]، تاريخ الطبري [٢/ ٥٥٥].
قوله: «فصلى صلاة الخوف»:
قال الإمام البخاري في المغازي: باب غزوة ذات الرقاع، و هي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة، و هي بعد خيبر، ثم ذكرها (رحمه اللّه) قبل خيبر.
قال الحافظ في الفتح: لا أدري هل تعمد البخاري ذلك تسليما لأصحاب المغازي أنها كانت قبلها أو أن ذلك من الرواة عنه، أو إشارة إلى احتمال أن تكون ذات الرقاع اسما لغزوتين مختلفتين كما أشار إليه البيهقي؟! على أن أصحاب المغازي مع جزمهم بأنها كانت قبل خيبر مختلفون في زمانها. ا ه.-