شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٩٣
بلغنا السماء مجدنا و ثراءنا * * * و إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال له النبي (صلى الله عليه و سلم): إلى أين المظهر يا أبا ليلى؟ فقال قلت: إلى الجنة، فقال (صلى الله عليه و سلم): إن شاء اللّه.
فقلت:
و لا خير في حلم إذا لم تكن له * * * بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
و لا خير في جهل إذا لم يكن له * * * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): لا يفضض اللّه فاك.
قال يعلى: فلقد رأيته و أتى عليه أكثر من مائة سنة، و كان من أحسن الناس ثغرا.
- [٣/ ٤ كشف الأستار] رقم ٢١٠٤، و أبو نعيم في الدلائل برقم ٣٨٥، و في تاريخ أصبهان [١/ ٧٤]، و في المعرفة [٤/ ٢٣١٨] رقم ٥٧٠٩.
و قد تابع يعلى عن النابغة: كريز بن أسامة و كانت له وفادة، أخرجه الدار قطني في المؤتلف و المختلف [٢/ ١٠٦٠، ٤/ ١٩٥٧]، و من هذه الوجه أخرجه ابن السكن في الصحابة فيما ذكره الحافظ في الإصابة.
و تابعه أيضا عبد اللّه بن جراد، أخرجه الخطابي في الغريب [١/ ١٩٠] و من هذا الوجه أخرجه المرحبي في كتاب العلم فيما ذكره الحافظ في الإصابة.
و رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده [٢/ ٨٤٤] رقم ٨٩٤، من طريق الحسن بن عبيد اللّه قال: حدثني من سمع النابغة به، و من طريقه ابن عبد البر في الاستيعاب.
قال الحافظ في الإصابة: و رويناه في الأربعين البلدانية للسلفي من طريق عمرو بن العلاء، عن نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه سمعت النابغة، و رويناه مسلسلا بالشعراء من رواية دعبل بن علي الشاعر، عن أبي نواس، عن والبة بن الحباب، عن الفرزدق عن الطرماح، عن النابغة، و هي في كتاب الشعراء لأبي زرعة المتأخر.