شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٣
١٢١٧- و من ذلك: حديث أبيض بن حمال أنه أتى النبي (صلى الله عليه و سلم) و كان بوجهه حزازة- يعني: القوباء- و قد التمع وجهه، فدعاه نبي اللّه (صلى الله عليه و سلم) فمسح وجهه، فلم يمس ذلك اليوم و فيه أثر.
١٢١٨- و من ذلك: أنه (صلى الله عليه و سلم) دخل على جابر بن عبد اللّه و هو مريض دنف قد أغمي عليه فقام (صلى الله عليه و سلم) فتوضأ و صب عليه وضوءه، فعقل جابر و عوفي من مرضه.
١٢١٩- و من ذلك: أن رجلا من أصحابه (صلى الله عليه و سلم) ضرب في بعض غزواته بالسيف فتعلقت يده فاذته فأتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فنفث عليها فلزقت يده كأصح ما يكون.
(١٢١٧) قوله: «حديث أبيض بن حمال»:
المأربي، صحابي، سأل النبي (صلى الله عليه و سلم) عن حمى الأراك، و استقطعه الملح الذي بمأرب.
و حديثه هنا أخرجه ابن سعد في الطبقات [٥/ ٥٢٤]، و الطبراني في معجمه الكبير [١/ ٢٥٥] رقم ٨١٢، و أبو نعيم في المعرفة [١/ ٣٣١] رقم ١٠٤٢ و غيرهم.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٤١٢]: رجاله ثقات.
(١٢١٨) قوله: «فتوضأ و صب عليه وضوئه»:
أخرجاه في الصحيحين، و بيّنا موضعه فيهما في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم ٧٧٨.
(١٢١٩) قوله: «أن رجلا من أصحابه (صلى الله عليه و سلم)»:
هو خبيب بن يساف- أو: إساف و يقال: يسار- و قصته عند الإمام أحمد في المسند [٣/ ٤٥٤]، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٥٣٤]، و البيهقي في الدلائل [٦/ ١٧٨]، و أبو نعيم في الحلية [١/ ٣٦٤]، جميعهم من حديث-