شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٢ - فصل ذكر مرآته و مكحلته و مشطه (صلى الله عليه و سلم) و غير ذلك من أدواته
١٠٨٠- و كان في يده (صلى الله عليه و سلم) مدرى يرجل بها رأسه.
١٠٨١- و كان (صلى الله عليه و سلم) يضع المشط تحت وسادته.
١٠٨٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: إن المشط يذهب بالوباء.
- و مسلم في الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره، رقم ٢١٥٦، كلاهما من حديث الزهري، عن سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في حجرة النبي (صلى الله عليه و سلم) و مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مدرى يخلل بها رأسه ... الحديث.
خرجناه في كتاب الديات من المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم: ٢٥٣٧، ٢٥٣٨- فتح المنان.
(١٠٨١) قوله: «يضع المشط تحت وسادته»:
أخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ١٨٤]، من حديث بقية، عن عمرو بن خالد، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا أخذ مضجعه من الليل وضع له سواكه و مشطه، فإذا أهبه اللّه عزّ و جلّ من الليل استاك و توضأ و امتشط، قال: و رأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يمتشط بمشط من عاج.
خالفه عمر بن موسى- أحد المتروكين- فرواه عن قتادة مرسلا، أخرجه أبو الشيخ [/ ١٨٣].
(١٠٨٢) قوله: «إن المشط يذهب بالوباء»:
أخرج أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٢٩٥]، و ابن حبان في المجروحين [١/ ٢٧١]، و ابن الجوزي في الموضوعات [٣/ ٥٣- ٥٤]، جميعهم من حديث حسان بن غالب- المتهم بوضعه- قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب- مرفوعا-: من سرح رأسه و لحيته بالمشط في كل ليلة عوفي من أنواع البلاء، و زيد في عمره.
قال ابن حبان: حسان هذا من أهل مصر يقلب، و يروي عن الثقات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج به بحال.