شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٠ - فصل ذكر مرآته و مكحلته و مشطه (صلى الله عليه و سلم) و غير ذلك من أدواته
ثنا سليمان بن عمرو، عن الحارث بن زياد، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا أراد أن يخرج دعا بالمرآة، ثم لا يخرج حتى ينظر فيها.
- انظر ترجمة صالح بن محمد الترمذي في: سير أعلام النبلاء [١١/ ٥٣٩]، تاريخ بغداد [٩/ ٣٣٠]، الميزان [٣/ ١٧٦]، الجرح و التعديل [٤/ ٤١٢]، الميزان [٣/ ١٤]، المجروحين [١/ ٣٧٠].
و انظر: صالح بن محمد بن الرميح الترمذي في القند [/ ١٣٨] الترجمة ٢٢٣.
قوله: «ثنا سليمان بن عمرو»:
هو ابن عمرو بن عبد اللّه النخعي، أبو داود الكوفي، و سكن بغداد، أحد المتهمين بالكذب و الوضع، و كان ابن عم شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي، و كان شريك يقول: ما لقينا من ابن عمنا؛ يكذب على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و قال أبو معمر: كان كذابا جهميا، و كان بشر المريسي ممن أخذ من أبي داود رأي جهم.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد [٩/ ١٥]، الميزان [٢/ ٤٠٦]، الكامل [٣/ ١٠٩٦]، الجرح و التعديل [٤/ ١٣٢]، التاريخ الكبير [٤/ ٢٨].
قوله: «عن الحارث بن زياد»:
مذكور في شيوخ سليمان بن عمرو، و لم أر من أفرده بترجمة.
قوله: «دعا بالمرآة»:
سميت في حديث ابن عباس المتقدم تخريجه في أسماء فرسه و بغاله:
المدلة، أخرجه أيضا العقيلي في الضعفاء، و ابن الجوزي في الموضوعات و لا يبلغ ذلك، إنما فيه علي بن عروة، قال في مجمع الزوائد [٥/ ٢٧٢]: متروك، و أورد اسم مرآته أيضا: مغلطاي في الإشارة، و المقريزي في الإمتاع [٧/ ٨٦].
قوله: «ثم لا يخرج حتى ينظر فيها»:
هذا منكر، و أمثل منه حديث سليمان بن أرقم عن الزهري، عن عروة،-