شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧١
فارفع عني، و إن كان بلاء فصبّرني، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): كيف قلت؟
فأعاد عليه، فضربه برجله، و قال: اللّهم عافه، اللّهم اشفه، قال: فما اشتكيت وجعي بعد.
١٢٠٣- و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع علي بن أبي طالب (كرم اللّه وجهه)، و كان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، و ثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته (١٢٠٢) قوله: «فارفع عني»:
كذا هنا، و في بعض الروايات: فارفعني، و في بعضها الآخر على الشك كما عند أحمد و ابن أبي شيبة: فاشف عني- أو: عافني-.
قوله: «فما اشتكيت وجعي بعد»: أخرجه الإمام في المسند [١/ ٨٣، ١٠٧، ١٢٨]، و في الفضائل برقم ١١٩٢، و الترمذي في الدعوات، باب دعاء المريض، برقم ٣٥٥٩- و قال:
حسن صحيح، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ١٠٥٨، و ابن أبي شيبة في المصنف [٧/ ٤٠٤ رقم ٣٦٢٢، ١٠/ ٣١٦ رقم ٩٥٤٨]، و أبو يعلى في مسنده [١/ ٢٤٤] رقم ٢٨٤، و أبو نعيم في الحلية [٥/ ٩٦- ٩٧]، و البيهقي في الدلائل [٦/ ١٧٩] من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد اللّه بن سلمة، عنه به، و صححه الحاكم [٢/ ٦٢٠- ٦٢١]، و ابن حبان- كما في الموارد- برقم ٢٢٠٩.
(١٢٠٣) قوله: «كان أبي»:
هو أبو ليلى الأنصاري، صحابي اختلف في اسمه، شهد أحدا و ما بعدها، ثم سكن الكوفة، و كان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و كان معه في حروبه، يقال: قتل بصفين.
قوله: «لو سألته»:
في رواية ابن أبي شيبة و البيهقي: فقال: أو ما شهدت معنا خيبر؟ فقلت:-