شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨٧ - فصل في غزوة تبوك
[١٧٦- فصل: في غزوة تبوك]
١٧٦- فصل: في غزوة تبوك ٧٨٢- ثم رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى المدينة، فأقام بها، و دخلت سنة تسع، فتجهز رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لخروجه في غزوة تبوك- و هو يريد الروم-؛ فأرسل إلى من حوله من العرب فأتوه، ثم خرج و معه زيادة على ثلاثين ألفا- و هو جيش العسرة- و فيها ظهر النفاق.
٧٨٣- و بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خالد بن الوليد من الطريق في ثلاثمائة رجل إلى دومة الجندل، و مضى هو إلى تبوك، فلم يلق بها كيدا.
(٧٨٢) قوله: «ثم رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى المدينة»:
في ذي الحجة.
قوله: «لخروجه في غزوة تبوك»:
في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف، قال الحافظ في الفتح: و عند ابن عائذ من حديث ابن عباس: أنها كانت بعد الطائف بستة أشهر، قال: و ليس مخالفا لقول من قال في رجب إذا حذفنا الكسور.
انظر عن غزوة تبوك في:
صحيح البخاري [٣/ ١٧٦]، مجمع الزوائد [٦/ ١٩١]، دلائل البيهقي [٤/ ٢١٢]، تاريخ ابن جرير [٣/ ١٠٠]، مغازي الواقدي [٣/ ٩٨٩]، طبقات ابن سعد [٢/ ١٦٥]، مصنف ابن أبي شيبة [١٤/ ٥٣٩]، الخصائص الكبرى [٢/ ١٠٠].
(٧٨٣) قوله: «إلى دومة الجندل»:
ليفتحها، و كان صاحبها أكيدر بن عبد الملك ملكا عليها، و كان نصرانيا،-