شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥١ - فصل ذكر ما نزل من الكرب على الأمة بوفاته (صلى الله عليه و سلم)
٨٤٣- و روي أنه لما شك في موت النبي (صلى الله عليه و سلم)- فقال بعضهم:
قد مات، و قال بعضهم: لم يمت-، وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فكان هذا الذي قد عرف من موته (صلى الله عليه و سلم).
- يتبع بها صاحبها رءوس الجبال، يخبط عليها العضاه بمخبطه، و يمدر حوضها بيده بأنصب و لا أدأب من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان فيكم، أي قوم فادفنوا صاحبكم.
(٨٤٣) قوله: «و روي: أنه لما شك في موت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)»:
أخرجه ابن سعد في الطبقات [٢/ ٢٧٢]، و البيهقي في الدلائل [٧/ ٢١٩]، كلاهما من طريق الواقدي، قال البيهقي: عن شيوخه، و قال ابن سعد عن الواقدي: حدثني القاسم بن إسحاق عن أمه عن أبيها القاسم بن محمد بن أبي بكر- أو: عن أم معاوية- أنه لما شك في موت النبي ...
الحديث، الواقدي حاله في الرواية معروف؛ لذلك ضعفها ابن كثير في تاريخه [٥/ ٢٤٤].