شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٧٨ - فصل ذكر ما ظهر من الآيات و الدلائل فيمن دعا عليه النبي (صلى الله عليه و سلم)
حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة عن أبيها، عن جدها مولة بن حمل قال: أتى عامر بن الطفيل النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقال له: يا عامر أسلم،- [٢/ ٥٢٨]، تهذيب التهذيب [٣/ ٢٦٩]، الكاشف [١/ ٢٤٨]، الميزان [٢/ ٢٥٦]، تحفة السخاوي [٢/ ٨٥].
قوله: «حدثتني ظمياء»:
هكذا ضبطها الحافظ الدار قطني في غير موضع من المؤتلف، و وقع في الأصول و رواية البيهقي: فاطمة!
و ظمياء لم أجد من أفردها بترجمة، لكن ذكرها ابن حبان في ترجمة أبيها من الثقات [٧/ ١١٥]، و الدار قطني في المؤتلف [٣/ ١٤٩١].
قوله: «عن أبيها»:
هو عبد العزيز بن مولة، ذكره ابن حبان في الثقات [٧/ ١١٥] و قال:
روى عن أبيه، روى عنه ابنته طهماء!- كذا- قال محققه: في نسخة:
ظمناء!!.
قوله: «ابن حمل»:
وقع في الأصول و المطبوع من دلائل البيهقي: ابن جميل، و هو تصحيف، ضبطه غير واحد بالحاء المهملة المفتوحة بعدها ميم ثم لام- باسم الحيوان-، نسب لجده، و هو: مولة- بفتحات-، ابن كثيف- بالتصغير، و بعد الكاف مثلثة، وزن: زبير-، ابن حمل بن خالد الكلابي مولاهم، مولى الضحاك بن سفيان الكلابي، له صحبة و وفادة، عاش مائة سنة في الإسلام، و كان يسمى: ذا اللسانين من فصاحته و بلاغته.
أسد الغابة [٥/ ٢٨٣]، المعرفة لأبي نعيم [٥/ ٢٦٤٥]، الإصابة [٩/ ٣٠٠]، الثقات [٥/ ٤٦١]، المؤتلف للدار قطني [٤/ ١٩٧٦، أيضا: ١/ ٣٩٦]، المشتبه [١/ ١٧٥]، التبصير [١/ ٢٦٢]، الإكمال [٢/ ١٢٣]، التوضيح [١/ ٣٠٣].