شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧٢ - فصل ذكر سبب مسيره (صلى الله عليه و سلم) إلى مكة و فتحها
٧٦٩- فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا نصرت إن لم أنصر خزاعة.
٧٧٠- و سرّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و المسلمون بنقض الهدنة، فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في شهر رمضان إلى مكة، فدخلها من غير إحرام بحج و لا عمرة، ثم أقام بها سبعة عشر يوما.
(٧٦٩) قوله: «فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا نصرت إن لم أنصر خزاعة»:
و في رواية أبي يعلى [٧/ ٣٤٣- ٣٤٤] رقم ٤٣٨٠، من طريق حزام بن هشام، عن أبيه، عن عائشة: لا نصرني اللّه إن لم أنصر بني كعب، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٦/ ١٦١- ١٦٢]: حزام بن هشام و أبوه وثقهما ابن حبان، و بقية رجاله رجال الصحيح.
و أخرجه ابن إسحاق في السيرة و لفظه: نصرت يا عمرو بن سالم، و فيه قوله (صلى الله عليه و سلم): إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب، أورده المصنف في أبواب الدلائل و خرجناه هناك تحت رقم: ١١١١.
(٧٧٠) قوله: «ثم أقام بها سبعة عشر يوما»:
هكذا قال شريك بن عبد اللّه عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) أقام بمكة بعد الفتح سبعة عشر يوما يصلي ركعتين، أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: متى يتم المسافر؟ رقم ١٢٣٢، و ابن سعد في الطبقات [٢/ ١٤٣]، و البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ١٥١].
تابعه عاصم الأحول، و حصين، عن عكرمة، أخرجه أبو داود برقم ١٢٣٠، و الدار قطني [١/ ٣٨٧- ٣٨٨]، و البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ١٥٠]، صحح ابن حبان طريق عاصم، عن عكرمة- الإحسان برقم ٢٧٥٠-.
و روى عمران بن حصين قال: غزوت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عام الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلّا ركعتين، أخرجه أبو داود برقم ١٢٢٩، و ابن سعد في الطبقات [٢/ ١٤٣]، و ابن المنذر في الأوسط [٤/ ٣٦٥] رقم ٢٢٩٥، و البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ١٥١].-