شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٨٧ - فصل في أسماء رماحه و ألويته و ترسه و مغفره و راياته (صلى الله عليه و سلم)
و كان له (صلى الله عليه و سلم) مغفر يقال له: السّبوغ، و له ترس يسمى: الزّلق.
١٠٢٤- و كان له (صلى الله عليه و سلم) قدح يقال له: الريّان، و قدح غيره يقال له:
المضبّب أكثر من نصف المد و أصغر من المد فيه ثلاث ضبات من فضة، و حلقه يعلق بها، للسفر كان (صلى الله عليه و سلم) يسقى فيه من استسقى.
١٠٢٥- و كان له (صلى الله عليه و سلم) تور من حجارة يقال له: المخضب و كان قوله: «السّبوغ»:
و يقال له أيضا: ذا السبوغ، و آخر يقال له: الموشح.
قوله: «الزّلق»:
و يسمى أيضا: الزلوق، زاد مغلطاي و ابن سيد الناس و غيرهما: الفتق، و أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٨٩]، و من طريقه ابن عساكر [٤/ ٢٢٢] من حديث ابن جابر، عن مكحول قال: كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ترس فيه تمثال رأس كبش فكره النبي (صلى الله عليه و سلم) مكانه، فأصبح و قد أذهبه اللّه، و في إمتاع المقريزي [٧/ ١٥٣] من حديث الأوزاعي، عن ابن شهاب قال: أخبرني القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: أتاني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بترس فيه تمثال عقاب، فوضع يده عليه فأذهبه اللّه عزّ و جلّ.
(١٠٢٤) قوله: «و حلقه يعلق بها»:
أخرجه ابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب ابن منظور [٢/ ٣٦٦].
و في فرض الخمس من صحيح البخاري، باب ما ذكر من ورع النبي (صلى الله عليه و سلم) و عصاه و سيفه و قدحه و خاتمه من حديث أنس بن مالك أن قدح النبي (صلى الله عليه و سلم) انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة.
و ذكر جماعة من أهل السير أيضا قدحا ثالثا يسمى مغيثا.
(١٠٢٥) قوله: «بضعة و ثمانون رجلا»:
أخرجاه في الصحيحين من حديث أنس قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله، و بقي قوم، فأتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بمخضب من حجارة-