شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٦ - فصل في أن الأنبياء أحياء في قبورهم، و ما ورد من سماعه (صلى الله عليه و سلم) سلام من يسلم عليه
٨٧٧- و عن ابن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إن اللّه ملائكة يطوفون في الطرق يبلغوني عن أمتي السلام.
٨٧٨- و في الخبر: إن اللّه تعالى أعطى ملكا من الملائكة أسماع الخلائق، و ه و قائم على قبري إذا مت إلى يوم القيامة، فليس أحد يصلي عليّ من أمتي صلاة إلّا سماه باسمه و اسم أبيه و قال: يا محمد صلى عليك فلان كذا و كذا.
(٨٧٧) قوله: «و عن ابن مسعود»:
خرجنا حديثه في المسند الجامع للحافظ أبي محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي، كتاب الرقاق، باب: في فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه و سلم)، تحت رقم ٢٩٤٠- فتح المنان.
(٨٧٨) قوله: «يا محمد صلى عليك فلان كذا و كذا»:
تمام لفظ الرواية: قال: فيصلي الرب عزّ و جلّ على ذلك الرجل بكل واحدة عشرا، أخرجه من طرق عن نعيم: البخاري في تاريخه الكبير [٦/ ٤١٦]، و البزار في مسنده [٤/ ٤٧ كشف الأستار] رقم ٣١٦٢، ٣١٦٣، و الطبراني في معجمه الكبير- كما في جلاء الأفهام [/ ١٠٧- ١٠٨]-، و الحارث بن أبي أسامة في مسنده [٢/ ٩٦٢ بغية الباحث] رقم ١٠٦٣، و ابن الأعرابي في معجمه برقم ١٢٢، و ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (صلى الله عليه و سلم) برقم ٥١، و أبو الشيخ في العظمة برقم ٣٤١، و في الثواب- كما في جلاء الأفهام [/ ٤٩]-، و القول البديع [/ ١١٢]، و العقيلي في الضعفاء [٣/ ٢٤٩]، و أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب و الترهيب برقم ١٦٤٤، و الطوسي في مختصر الأحكام [٢/ ٤٥٩- ٤٦٠]، و الروياني في مسنده- كما في جلاء الأفهام [/ ٥٠]-، جميعهم من حديث نعيم بن ضمضم، عن عمران بن الحميري، عن عمار بن ياسر، به مرفوعا.
نعيم بن ضمضم اختلف فيه، و ابن الحميري لم يوثقه سوى ابن حبان، و قال البخاري: لا يتابع عليه.