شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩٧ - باب الآيات في تكليم الأحجار و إطاعة الأشجار و سائر الجمادات له (صلى الله عليه و سلم)
..........
- ابن الشرقي، عن الذهلي، و من طريق الطبراني عن أبي زرعة، أنا أبو اليمان به.
و رواه عن الزهري أيضا صالح بن أبي الأخضر، و في حديثه لين؛ لم يكن بالحافظ، سمى الراوي عن أبي ذر سويد بن يزيد.
أخرجه الحافظ البزار في مسنده [٣/ ١٣٥ كشف الأستار] برقم ٢٤١٣، و أبو نعيم في الدلائل برقم ٣٣٩، ٥٣٨، و أبو القاسم الأصبهاني فيها أيضا برقم ٢٩٦، و البيهقي كذلك [٦/ ٦٤]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ١١٦- ١١٧].
قال الحافظ البيهقي: و المحفوظ رواية شعيب، و قال ابن عساكر: القول ما قال شعيب.
قلت: و رواه عن الزهري محمد بن أبي حميد- أحد الضعفاء- فقال عنه، عن ابن المسيب، عن أبي ذر، أخرجه الطبراني في الأوسط [٦/ ١٥٣ مجمع البحرين] رقم ٣٥٢١، و فيه قول الزهري: هي الخلافة التي أعطاها اللّه أبا بكر و عمر و عثمان.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٥/ ١٧٩]: فيه محمد بن أبي حميد و هو ضعيف، و أشار إلى الطريق الأول التي أوردناه و قال: إسنادها صحيح.
و في الباب عن أنس بن مالك أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ١٢٠، ١٢١]، فيه عن أبي هريرة.
و قد أغنانا الإسناد الأول عما أوردناه بعده لكن رأيت في إيرادها تقوية لأصل متنها، ثم إذا علمت أنه قد رواها عن الزهري ابن أبي حمزة الثقة، و الزبيدي، و ابن أبي الأخضر، و محمد بن أبي حميد، علمت أن في قول الحافظ البزار- لم يروه عن سويد إلّا الزهري، و لا عنه إلّا صالح بن أبي الأخضر و صالح لين الحديث- نظر، ذلك أن صالحا إنما أخطأ في تسمية شيخ الزهري فقط لا في أصل الحديث عنه، فتأمل.