شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٦٦ - باب ذكر موالي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٩٧٣- ٦- ثوبان، يكنى: أبا عبد اللّه، من حمير، أصابه سبي، فاشتراه النبي (صلى الله عليه و سلم) فأعتقه، و لم يزل معه حتى قبض، ثم تحول إلى الشام، فنزل حمص، و له بها دار و صدقة، و مات سنة أربع و ستين، في خلافة معاوية.
٩٧٤- ٧- يسار، كان عبدا نوبيا، أصابه في غزوة بني عبيد بن ثعلبة فأعتقه، و هو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقطعوا يده و رجله، و غرزوا الشوك في لسانه و عينيه حتى مات، و انطلقوا بالسراح، و أدخل المدينة ميتا.
٩٧٥- ٨- شقران، و اسمه: صالح، قيل: إن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) اشتراه من عبد الرحمن بن عوف فأعتقه، و قال بعضهم: بل ورثه عن أبيه.
٩٧٦- ٩- أبو كبشة، و اسمه: سليمان، من مولدي أرض دوس، ابتاعه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأعتقه، و توفي في أول يوم استخلف فيه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه.
٩٧٧- ١٠- أبو ضميرة، كان مما أفاء اللّه على رسوله فأعتقه، و كتب له كتابا- هو في يد ولده- بالإيصاء به و بأهل بيته.
(٩٧٤) قوله: «الذي قتله العرنيون»:
و يقال: إنهم من عكل، و حديثهم في الصحيحين.
(٩٧٥) قوله: «بل ورثه عن أبيه»:
كذا قال البغوي و تبعه غير واحد، أن شقران و أم أيمن ورثهما النبي (صلى الله عليه و سلم) من أبيه و أمه.
(٩٧٦) قوله: «و اسمه سليمان»:
كذا في الأصول، و قد اختلف في اسم أبي كبشة، فقيل: سليم، و سلمة، و أوس.