شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٣٩ - فصل في ذكر ما روي من التشديد على الأنبياء عند الموت
[١٨٩- فصل: في ذكر ما روي من التّشديد على الأنبياء عند الموت، و سببه]
١٨٩- فصل: في ذكر ما روي من التّشديد على الأنبياء عند الموت، و سببه ٨٣٢- قيل: إن اللّه عزّ و جلّ ضاعف على نبيه الأوجاع، و أعظم له البلاء ليضاعف له الأجر بذلك.
٨٣٣- قال (صلى الله عليه و سلم): نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء.
٨٣٤- و في الحديث: إن جبريل (عليه السلام) نزل على نبيّنا (صلى الله عليه و سلم) في مرضه الذي قبضه اللّه سبحانه فيه فقال: يا محمد إن اللّه يقرأ عليك السلام (٨٣٢) قوله: «ليضاعف له الأجر بذلك»:
شاهده من السنة قوله (صلى الله عليه و سلم) في حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا: إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر، أخرجه الإمام أحمد في المسند [٣/ ٩٤]، و ابن ماجه في الفتن، باب الصبر على البلاء، رقم ٤٠٢٤، و ابن سعد في الطبقات [٢/ ٢٠٨]، و أبو يعلى في مسنده [٢/ ٣١٢- ٣١٣] رقم ١٠٤٥، جميعهم من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد به، و صححه الحاكم في المستدرك [٤/ ٣٠٧] على شرط مسلم.
(٨٣٣) قوله: «نحن معاشر الأنبياء»:
بهذا اللفظ أورده الغزالي في الإحياء، و ابن عساكر في تاريخه، و عزاه العراقي لمن أشرنا إليهم في التعليق قبله.
(٨٣٤) قوله: «إن جبريل (عليه السلام) نزل»:
سيأتي تخريجه.