شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٧ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
قال: ثم لم يزالا يغسلان يد كل واحد من القوم حتى وصلا إليّ، فوضعا الطست بين يدي، فقال أحدهما للآخر: لا تصب على يده، ليس هو منهم، فقلت: يا رسول اللّه أ ليس قد روي عنك أنك قلت: المرء مع من أحب؟ قال: بلى، فقلت: يا رسول اللّه فإني أحبك، و أحب هؤلاء الفقراء، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): صبوا على يده، فإنه منهم.
٩٢٣- و روي عن بعض أهل بغداد قال: رأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في المنام مشمرا عن ساقه فقلت: ما لك يا رسول اللّه؟ قال: مات الخليفة، قال: فدخلت بغداد من غده و سألت الناس عن الخليفة، فقالوا: هو في الأحياء.
(٩٢٣) قوله: «مات الجنيد»:
قال الحفاظ الذهبي: هو شيخ العارفين، و قدوة السائرين، و علم الأولياء في زمانه، أبو القاسم: الجنيد بن محمد بن الجنيد النهاوندي، البغدادي، سمع من الحسن بن عرفة، و تفقه بأبي ثور، و أتقن العلم، كان ورده كل يوم ثلاثمائة ركعة، و كذا و كذا ألف تسبيحة. انظر عنه في:
حلية الأولياء [١٠/ ٢٥٥]، تاريخ بغداد [٧/ ٢٤١]، سير أعلام النبلاء [١٤/ ٦٦]، طبقات الصوفية للسلمي [/ ١٥٥]، المنتظم لابن الجوزي [١٣/ ١١٨]، طبقات السبكي [٢/ ٢٨]، الطبقات الكبرى للشعراني [١/ ٩٨]، وفيات الأعيان [١/ ٣٧٣]، طبقات الأسنوي [١/ ٣٣٤]، طبقات ابن الملقن [/ ١٢٦]، صفة الصفوة [٢/ ٤١٦]، مرآة الجنان [٢/ ٢٣١]، البداية و النهاية [١١/ ١١٣]، النجوم الزاهرة [٣/ ١٦٨]، نتائج الأفكار القدسية [١/ ١٢٩]، الكواكب الدرية [١/ ٢٢]، تاريخ الإسلام [وفيات سنة ٢٩٨- ص- ١١٨]، طبقات الحنابلة [١/ ١٢٧].