شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠٨ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
قال: فكان الكلبي بعد ذلك لا ينسب إلى القبائل إلّا المعروفة التي لا شك فيها، و لما انقضى ذلك العدد ذهب ملكهم.
٩٠٥- عن محمد بن سهل الأسدي قال: حدثني أبو يعقوب بن سليمان الهاشمي قال: حدثني شيخ من موالينا ... قال محمد: ثم رأيت الشيخ فسألته فحدثني به قال: كنت يوما مع قوم، فتذاكرنا أمر علي و طلحة و الزبير رضي اللّه عنهم، فكأني نلت من الزبير رضي اللّه عنه، فلما كان من الليل أريت في منامي كأني انتهيت إلى صحراء واسعة، فيها خلق كثير عراة، رءوسهم رءوس الكلاب، و أجسادهم أجساد الناس، مقطعي الأيدي و الأرجل من خلاف، فيهم رجل مقطوع اليدين و الرجلين فلم أر منظرا أوحش منه، فامتلأت رعبا و فزعا، فقلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذي يشتمون أصحاب محمّد (صلى الله عليه و سلم)، فقلت: ما بال هذا من بينهم مقطوع اليدين و الرجلين؟ قيل: هذا أغلاهم على شتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
(٩٠٥) قوله: «عن محمد بن سهل الأسدي»: هو الذي يقال له: المقعد انظر عنه في:
الجرح و التعديل [٧/ ٢٧٧]، التاريخ الكبير [١/ ١٠٨]، الثقات لابن حبان [٩/ ٥١].
قوله: «حدثني أبو يعقوب بن سليمان الهاشمي»: هكذا عندنا في الأصل، و هكذا هو في المنامات لابن أبي الدنيا برقم ١٧٣، و في تاريخ ابن عساكر [١٨/ ٤٣٨]: يعقوب بن سليمان الهاشمي! مع أنه من طريق ابن أبي الدنيا!! و لم أقف على ترجمة ليعقوب و لا لأبي يعقوب فيما لدي من المصادر.