شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠٦ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام
رآها بعض إخوانه، قال: رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام في مسجده و قد اجتمع الناس فقال لهم: إني قد خبأت تحت منبري طيبا- أو: علما- و أمرت مالكا أن يعرفه الناس، فأشرف على الناس و هم يقولون: و متى ينفذ مالك ما أمر به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ثم بكى، فقمت عنه.
٩٠٣- و عن مصعب بن المقدام قال: رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) في المنام و سفيان الثوري آخذ بيده و هما يطوفان فقال له سفيان: يا رسول اللّه مات مسعر بن كدام! قال: نعم، و استبشر بموته أهل السماء.
٩٠٤- و عن الكلبي أنه قال: رأيت في المنام كأن القيامة قد قوله: «رآها بعض إخوانه»:
هو ابن أبي كثير القارئ، ففي ترتيب المدارك للقاضي عياض [١/ ٢٤٢]:
قال خلف: كنت عند مالك فأتاه ابن أبي كثير قارىء المدينة فناوله رقعة، فنظر فيها، و جعلها تحت مصلاه، فلما قام من عنده ذهبت لأقوم فقال:
اثبت، فناولني رقعة: رأيت الليلة ... و ذكره نحوها، و قد أسندها أبو نعيم في الحلية [٦/ ٣١٦- ٣١٧].
(٩٠٣) قوله: «و عن مصعب بن المقدام»:
هو الخثعمي مولاهم، أبو عبد اللّه الكوفي، الحافظ الصدوق، أحد رجال مسلم انظر عنه في:
تهذيب الكمال [٢٨/ ٤٣]، تهذيب التهذيب [١٠/ ١٥٠]، الكاشف [٣/ ١٣١]، الجمع بين رجال الصحيحين [٢/ ٥١٢]، التقريب [/ ٥٣٣] الترجمة رقم ٦٦٩٦، تاريخ الخطيب [١٣/ ١١٠]، الثقات [٩/ ١٧٥].
قوله: «و استبشر بموته أهل السماء»:
أخرجها أبو نعيم في الحلية [٧/ ٢١٠].