محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلغاء - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٢١ - فاتحة الكتاب
الحدّ الخامس عشر: في التزوج و الأزواج، و الطّلاق و العفّة و التديّث [١]
الأول: النكاح و الطّلاق، و أحوال الأزواج و سياستهنّ.
الثاني: العفّة.
الثالث: الغيرة و التّديّث.
الحدّ السادس عشر: في المجونات [٢] و السخف [٣]
الأول: الإجازة و اللواطة [٤] .
الثاني: الأبنة [٥] و التخنّث [٦] و الدبيب [٧] و القيادة [٨] .
الثالث: ذكر السوءتين [٩] و الجماع [١٠] .
الرابع: السحق [١١] و الدّلك [١٢] .
الخامس: الضراط و الفسو.
[١] التديّث: التذلّل مصدر ديّث (ه) : أي ذلّله.
[٢] المجونات: من مجن مجونا أي فرح و قلّ حياء فهو ما جن و المجون أصلا الغلظ و الصلابة فكأن الماجن صار صلب الوجه بسبب قلّة الحياء.
[٣] السخف: ضعف العقل خاصّة من سخف يسخف سخفا و سخافة كان ضعيف العقل، و سخّفه جعله سخيفا.
[٤] الإجازة: مصدر أجاز (إجازة) الموضع سلكه و خلّفه، و أجازه أعطاه الإجازة و هي الإذن و الترخيص.
و أجاز إجازة البيع صيّره نافذا-اللواطة: من لاط الرجل لواطا و لاوط أي عمل عمل قوم لوط و لوط نبيّ بعثه اللّه إلى قومه فكذّبوه و أحدثوا ما أحدثوا فاشتق الناس من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه، و لوط و لاط في اللغة طلا الحوض بالطين و من معاني لوط اللصوق يقال لاط حبّه بقلبي إذا لصق به (انظر لسان العرب مادة لوط) .
[٥] الأبنة: العيب، الحقد.
[٦] التخنّث أو الخنث: هو أن يكون أحدهم على صورة الرجال و أحواله أحوال النّساء.
[٧] الدبيب: المشي كالحيّة أو على اليدين و الرجلين كالطفل و المراد بالدبيب هنا الانسياب إلى خدور النساء.
[٨] القيادة: مصدر قاد يقود قودا (الدابّة) : مشى أمامها آخذا بقيادها، و المراد هنا قيادة النّساء العواهر اللواتي يمارسن الفجور و العمل المنكر.
[٩] السوء ثان و السوءتين: مثنّى سوأة و هي العورة، و السوءة أيضا الفاحشة.
[١٠] الجماع و المجامعة: النكاح، من جامعها مجامعة و جماعا أي نكحها.
[١١] السّحق: السحق في اللغة الدقّ، يقال سحقه سحقا أي دقّه أشد الدقّ، و السحق في الاصطلاح.
[١٢] الدّلك: الفرك و الدعك، يقال دلك وجهه بالطّيب أي ضمّخه و طلاه.