محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلغاء - الراغب الأصفهاني - الصفحة ١٦ - فاتحة الكتاب
العاشر: الكتابة و الكتّاب.
الحادي عشر: التصحيفات [١] .
الثاني عشر: آلات الكتابة.
الثالث عشر: الصّدق و الكذب.
الرابع عشر: السرّ.
الخامس عشر: النّصح.
السادس عشر: المواعظة و المتّعظون، و الآمرون بالمعروف، و القصّاص و المفتون.
السابع عشر: الخطباء و قرّاء القرآن.
الثامن عشر: الفراسة [٢] و القيافة [٣] .
التاسع عشر: تأويل الرؤيا [٤] .
العشرون: جمل علوم الأمم و رموز العرب.
الحدّ الثاني: في السّيادة و ذويها و أتباعها:
الأول: السيادة و الولاية.
الثاني: أحوال أتباع السلاطين.
الثالث: القضاء [٥] و الشهادة.
الرابع: الحجاب و الحجّاب و الغلمان.
الحدّ الثالث: في الإنصاف و الظّلم، و الحلم، و العفو، و العقاب، و العداوة، و الحسد، و التّواضع و التكبّر:
الأول: الإنصاف و الظّلم.
الثاني: مدح الحلم و كظم [٦] الغيظ، و الرحمة و العفو، و الاستغفار و الاعتذار.
[١] التصحيفات: التصحيف من صحّف الكلام إذا أخطأ في قراءته و روايته، و التصحيف في الكلمة نقل الحرف إلى ما يشبهه مثل رواية نحيل في موضع بخيل بنقل الحاء إلى خاء و النون إلى ياء، أو قولنا شرح في موضع سرح. و ربّما اعتمد الكتاب و الشعراء التصحيف في الذم و الهجاء و من الذين برعوا في هذا الضرب ابن الرومي كما هو معروف.
[٢] الفراسة: إدراك الباطن من النظر في الظّاهر، يقال هو: فارس بكذا أي عالم به، و الفرّاس الألمعيّ الخارق الذكاء.
[٣] القيافة: تتبّع الأثر.
[٤] تأويل الرؤيا: تفسيرها، و الرؤيا ما تراه في المنام.
[٥] القضاء: مصدر قضى يقضي قضاء و قضيا و قضيّة بين الخصمين، أي حكم و فصل بينهما.
[٦] كظم الغيظ: الكظم: مصدر كظم (غيظه مثلا) : أي حبسه و أمسك على ما في نفسه منه، يقال: فلان لا يكظم على جرّته أي لا يسكت على ما في جوفه بل يتكلّم به و هو مأخوذ من كظم البعير كظوما أي كفّ عن الاجترار.