ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٢ - الباب الثاني و السبعون الكرم، و الجود، و اصطناع ، الأحرار، و ذكر الكرام و الأجواد، و أولي المروءات
كريم إذا ما جئت للعرف سائلا # حباك بما تحوي عليه أنامله
و لو لم يكن في كفه غير نفسه # لجاد بها فليتق اللّه سائله [١]
١١٤-محمد البجلي [٢] :
و له مواهب كلما نسبت # فينا إليه زانها النسب
و من المواهب ما يكدره # و يشينه قدر الذي يهب
١١٥-أبو الخطاب الهذلي [٣] :
الجود طبع و ما يستطيعه أحد # إلا امرؤ أبواه الدين و الكرم
١١٦-معن بن زائدة:
دعيني أنهب الأموال حتى # أعف الأكرمين عن اللئام
١١٧-القضم البكائي [٤] :
و تندى البطاح البيض من جود خالد # و يخصبن حتى نبتهن عميم [٥]
[١] البيتان الأول و الثاني لأبي تمام. و البيت الثالث لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها حصن بن حذيفة بن بدر مطلعها:
صحا القلب من سلمى و أقصر باطله # و عري أفراس الصبا و رواحله
و يظهر أن هناك خلطا وقع أو أن هذا البيت من إضافة جاهل قرأ المخطوطة فخلط فيها.
[٢] محمد البجلي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص ٤٢١ و قال: محمد البجلي الكوفي مأموني و ذكر له بيتين و بعدهما هذان البيتان اللذان ذكرهما الزمخشري ثم قال: و كان البجلي هجاء للحسن بن رجاء بن أبي الضحاك فمن قوله له:
ما زلت تركب كل شيء قائم # حتى اجترأت على ركوب المنبر
[٣] أبو الخطاب الهذلي: لم نقع له على ترجمة في ما بين أيدينا من مصادر.
[٤] القضم البكائي: لم نقع له على ترجمة.
[٥] تندى: من ندي الشيء فهو ند و أرض نديّة و فيها نداوة. و الندى على وجوه:
ندى الماء: و ندى الخير. و ندى الشر-و ندى الصوت و ندى الحضر. و ندى الدخنة.
فأما ندى الخير هنا و هو المقصود فهو المعروف و يقال أندى فلان علينا ندى كثيرا و إن يده لنديّة بالمعروف.